السيد نعمة الله الجزائري

43

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع )

ما رأى « 1 » . وفي تفسير العيّاشي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : رأت فاطمة في منامها كأنّ الحسن والحسين ذبحا أو قتلا فأحزنها ذلك فأخبرت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فقال : يا رؤيا فتمثّلت بين يديه قال : أنت أريت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت : لا ، فقال : يا أضغاث أنت أريت فاطمة هذا البلاء ؟ قالت : نعم يا رسول اللّه . قال : فما أردت بذلك ؟ قالت : أردت أن أحزنها ، فقال : يا فاطمة اسمعي ليس هذا بشيء « 2 » . وفي نوادر الراوندي قال : استأذن أعمى على فاطمة فحجبته فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : لم حجبتيه وهو لا يراك ؟ فقالت : إن لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشمّ الريح ، فقال : أشهد أنّك بضعة منّي « 3 » . وفي الكافي عن الصادق عليه السّلام قال : ليس على وجه الأرض بقلة أنفع من [ الفرقح ] « 4 » وهو بقلة فاطمة صلوات اللّه عليها ، لعن اللّه بني اميّة سمّوها بقلة الحمقى بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليها السّلام « 5 » . وعنه عليه السّلام : بقلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم الهندباء وبقلة أمير المؤمنين عليه السّلام الباذروج وبقلة فاطمة عليها السّلام [ الفرفح ] « 6 » « 7 » .

--> ( 1 ) - تفسير القمي : 2 / 356 ، وبحار الأنوار : 73 / 199 . ( 2 ) - تفسير العياشي : 2 / 179 ح 31 ، وبحار الأنوار : 43 / 91 ح 15 . ( 3 ) - كتاب النوادر : 119 ، وبحار الأنوار : 43 / 91 . ( 4 ) - في المصدر : الفرفح . ( 5 ) - الكافي : 6 / 367 ح 1 ، وبحار الأنوار : 43 / 89 ح 11 . ( 6 ) - ظاهر المخطوط : الفرفخ ، وهو نبت الفرفحين . ( 7 ) - الكافي : 6 / 364 ح 10 ، وكفاية الأثر : 242 .